قراءة

محمد حامد جمعة

تلفزة المباريات وقميص عثمان

 لا افهم ولا اجد اسباباً موضوعية لاستمرار الحرب الباردة بين ادارة التلفزيون القومي والاتحاد العام لكرة القدم السوداني بشأن الجدل المتواصل فيما يتعلق بالنقل التلفزيوني لبعض مباريات الدوري الممتاز والأمر كما هو معلوم تحول لازمة كادت ان تتسبب في منع نقل مباراة المريخ والاهلي القاهري ـ مباراة العودة بأم درمان ـ  لولا تدخل وزير الاعلام والاتصالات مهدي ابراهيم الذي وجه بنقل المباراة الذي انقذ السودان من حرج اضاعة (توثيق) وانتصار المريخ بالثلاثية الشهيرة وقبلها رد التحية بمثلها لان الفضائية المصرية نقلت المباراة الاولى.

{ وكان من (هوامش) توجيه الاستاذ مهدي ابراهيم ان يتم التوصل لصيغة اتفاق واضح النصوص والتفاصيل بين التلفزيون القومى والاتحاد العام بما يحفظ حقوق كل الاطراف وقبل كل هؤلاء حق الجمهور الرياضي في الاستمتاع ـ ان كانت هناك متعة ـ بمشاهدة المباريات الكبري وذات الاهمية ليكون كل ما يثار من لغط بعد هذا مسألة لا تخرج عن كونها معركة في غير معترك و(قميص عثمان) الذي يريد كل طرف ان يسلبه على موقفه لاهداف واغراض ليس من بينها اطلاقاً انتصار التلفزيون لمشاهديه بالحصول على حق التلفزة أو انتصار الاتحام العام لنفسه وانديته بالحصول على (عوائد) مجزية من حقوق البث التلفزيوني. فالشاهد ان النزاع لايزال قائماً ويقف به الطرفان في خانة (التعسف) فالقضية في ظني قبل ان تحتاج لحساب للارباح والخسائر و(والدمغات) تحتاج لروح طيبة واريحية تتجاوز بالجميع هذه المرحلة الى صفحة جديدة تعيد العلاقة بين الاتحاد العام والتلفزيون علاقة متطورة ويد تبني وتطور لصالح النهضة الرياضية الشاملة والتي لن تكتمل الا بعلاقات متماسكة بين (المؤسسات) وليس الافراد.

اذن فلتهدأ الحرب بين مدير الادارة الرياضية بالتلفزيون وضباط الاتحاد العام.. شكراً.. جميلاً.

 موجز الانباء:

{ ماذا اصاب (الموردة) منذ انتصار (تونس) وهذا النادي البطل يركب (التونسية) في الدوري الممتاز؟!..

اذا كانت لكمة) لاعب كرة قدم ترمي (حكماً) مغمياً عليه في وسط الملعب فلا ادري لماذا لايقوم (الاتحاد السوداني للملاكمة) باعداد منتخب يعيد للسودان امجاده في هذا المنشط؟!.

 بعض الصحف اطلقت علي فريق الهلال العاصمي (الفرقة الماسية) وازمة صحافتنا الرياضية انها (تبالغ) رغم احترامنا لاداء الهلال مؤخراً

الرئيسية